السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

819

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وإن الله زاد في قوة ناظر ( 1 ) محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، وكانوا يبصرون ( العرش ) ( 2 ) ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن ، ومعارج : معراج الملائكة ، والروح فوج بعد فوج لا انقطاع لهم . وما من ( بيت من ) ( 3 ) بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة لقول الله عز وجل " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام " . قال : قلت : " من كل أمر " ؟ قال : بكل أمر . قلت : هذا التنزيل ؟ قال : نعم ( 4 ) . والمهم في هذا البحث ، أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وارتفعت ؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة ؟ والصحيح أنها باقية إلى يوم القيامة : 5 - لما روي عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) أنه قال : قلت : يا رسول الله ليلة القدر شئ يكون على عهد الأنبياء ينزل فيها عليهم الامر ، فإذا مضوا رفعت ؟ قال : لا ، بل هي إلى يوم القيامة ( 5 ) . 6 - وجاء في حديث المعراج عن الباقر عليه السلام أنه قال : لما عرج بالنبي صلى الله عليه وآله وعلمه الله سبحانه الأذان والإقامة والصلاة ، فلما صلى أمره سبحانه أن يقرأ في الركعة الأولى : الحمد لله ( 6 ) والتوحيد وقال له : هذه نسبتي وفي الثانية : بالحمد وسورة القدر ، وقال : يا محمد هذه نسبتك ، ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة ( 7 ) . 7 - وعن الصادق عليه السلام أنه قال : إنها باقية إلى يوم القيامة ، لأنها لو رفعت

--> ( 1 ) في البحار : ناظرة . ( 2 ، 3 ) ليس في نسخة " ج " . ( 4 ) عنه البحار : 25 / 97 ح 71 والبرهان : 4 / 487 ح 25 . ( 5 ) عنه البحار : 25 / 97 ح 72 والبرهان : 4 / 488 ح 26 . ( 6 ) في نسخة " م " والبحار : بالحمد . ( 7 ) عنه البحار : 25 / 98 ح 73 .